ابراهيم السيف
332
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
رحلته طلبا للعلم : بعد وفاة أخيه وشيخه عبد العزيز بن مانع بارح مسقط رأسه بلد المذنب إلى بريدة طلبا للعلم ، فقرأ على العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن سليم ، وعلى الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن دخيل ، في علوم أصول الدين والحديث والتفسير ، وعاد إلى عنيزة بعد قدوم الشّيخ صالح بن عثمان القاضي إليها من الحجاز ليتولى منصبه قاضيا لعنيزة بعد الشّيخ إبراهيم بن جاسر في عام 1324 . ثمّ لازم الشّيخ صالحا وقرأ عليه في الفقه أصوله وفروعه ، وفي الحديث والتفسير ، فبرز وتأهل ، وكان واسع الاطلاع في التّوحيد والعقائد ، وله إلمام في علم العربيّة والفقه والحديث . ولكنه جعل همه واهتمامه في التّوحيد والعقائد ، وكتب الرد على الملحدين فاشتغل بها عن غيرها . نشاطه العلمي وأعماله : ثمّ انتصب إماما في مسجد المسوكف المعروف بمدينة عنيزة وابتدأ يدرس في أصول الدين في التّوحيد والعقائد ، ومن أعيان تلامذته ابن أخته العلّامة الشّيخ عثمان ابن الشّيخ صالح بن عثمان القاضي ، ومنهم الشّيخ محمّد بن عبد العزيز المطوع الّذي تولى القضاء في المجمعة وعنيزة والدّلم ثمّ أحيل على المعاش . ومن تلامذة المترجم له الشّيخ عبد اللّه بن عقيل قاضي عنيزة